رأى واجتهاد آغاز نهاده ، دادِ كذب وافترا داده ، حال آنكه روايات متضمنه اين قصه نهايت صريح است در آنكه خلافت مآب در اين حكم جز به رأى واستحسان هرگز به نصّى وناسخى متشبّث نشده .
در “ كنز العمال “ مسطور است :
عن سعيد بن المسيب : أن عمر بن الخطاب أمر بأُمّهات الأولاد يقوّمن في أموال أبنائهنّ بقيمة عدل ، ثمّ يعتقن ، فمكث بذلك صدراً من خلافته ، ثمّ توفّي رجل من قريش كان له ابن من أُمّ ولد ، فكان عمر يعجب بذلك الغلام ، فمرّ ذلك الغلام على عمر في المسجد بعد ( 1 ) وفاة أبيه بلال ، فقال له عمر : ما فعلت - يا بن أخي ! - في أُمّك ؟ قال : قد فعلت يا أمير المؤمنين خيراً ، خيّرني إخوتي في أن يشتروا ( 2 ) أُمّي أو يخرجوني من ميراثي من أبي ، فكان ميراثي من أبي أهون عليّ من أن تسترقّ أُمّي ، فقال عمر : أو لست إنّما أمرت في ذلك بقيمة عدل ؟ ! ما أرى رأياً وآمر بشيء إلاّ قلتم فيه ، ثمّ قام ، فجلس على المنبر ، فاجتمع إليه الناس حتّى إذا رضي جماعتهم ، قال : يا أيها الناس ! إني قد كنت أمرت في أُمّهات الأولاد بأمر قد علمتموه ، ثمّ قد حدث لي رأي غير ذلك ، فأيّما
هامش
1 . كلمه : ( بعد ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . في المصدر : ( يسترقّوا ) .