از آن پيدا شد براي من رأيي غير آن ، پس هر مردى كه باشد نزد أو امّ ولد ، مالك باشد أو را به يمين خود تا وقتي كه زنده ماند ، پس هرگاه بميرد پس أو آزاد است ، نيست سبيلي بر أو .
ونيز در “ كنز العمال “ مسطور است :
عن محمد بن عبد الله الثقفي : أن أباه - عبد الله بن فارط - اشترى جارية بأربعة آلاف ، ثم أسقطت لرجل سقطاً ، فسمع بذلك عمر بن الخطاب ، فأرسل إليه ، قال : وكان أبي - عبد الله بن فارط - صديقاً لعمر بن الخطاب ، فلامه لوماً شديداً ( 1 ) ، وقال : والله ! إن كنت لأُنزّهك عن هذا ، أو عن مثل هذا ، وأقبل على الرجل ضرباً بالدرّة ! وقال : الآن حين اختلط لحومكم ولحومهنّ ، ودماؤكم ودماؤهنّ ، تبيعوهنّ وتأكلون أثمانهنّ ، قاتل الله يهود ، حرّمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها ، ارددها . . فردّها . عب ( 2 ) .
در اين روايت هم خلافت مآب علت منع بيع اُمّهات أولاد ، اختلاط لحوم ودماء را گردانيده ، وذكر ناسخى ونصى به ميان نياورده .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( شديدٌ ) آمده است .
2 . [ الف ] أي رواه عبد الرزاق . ( 12 ) .
الاستيلاد من كتاب العتق من قسم الأفعال من حرف العين . [ كنز العمال 10 / 345 ] .