[ را ] در ما بعد مىشنوى ( 1 ) ، وروايت دالّه بر بيع نمودن خليفه أول اُمّهات أولاد را از “ محلّى “ ابن حزم و “ كنز العمال “ آنفاً منقول شده ( 2 ) ، پس احتمال اين معنا برآوردن كه بيع صحابه اُمّهات أولاد را در زمان أبى بكر در فرد قضية بوده وأبو بكر را به آن علم حاصل نشده ، وبه اين سبب گمان جان به سلامت بردن از اشكال ، دليل كمال اختلال حواس است .
اما آنچه گفته : ( فلما شهد نسخه في زمان عمر عاد إلى قول الجماعة ) ( 3 ) .
پس دعوى شهود جابر نسخ را در زمان عمر وعود به سوى عدم جواز ، محض رجم بالغيب وجسارت بر تقوّل به تشهّى نفس اماره است .
وبحمد الله قائل بودن جابر به جواز بيع اُمّهات أولاد به تصريحات أئمة نقّاد ثابت است ، علامه قاضى القضات عيني در “ شرح بخارى “ - كما ستطلع عليه - تصريح كرده به آنكه : جابر تجويز بيع اُمّهات أولاد مىكرد ( 4 ) ، واز عبارت “ جامع الاسرار “ كاكى - كه در ما بعد مذكور مىشود - نيز ظاهر است كه نزد جابر بيع اُمّهات أولاد جايز است ( 5 ) .
هامش
1 . از عمدة القاري 3 / 92 خواهد آمد .
2 . المحلّى 9 / 218 ، كنز العمال 10 / 344 .
3 . تقدّم عن مرقاة المفاتيح 6 / 516 - 517 .
4 . از عمدة القاري 3 / 92 خواهد آمد .
5 . جامع الأسرار :