تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
قسطى كه نافع أو بود ( 1 ) ; پس بنابر اين اگر ناسخ جواز بيع اُمّهات أولاد وجودي مىداشت ، آن حضرت بلا ريب آن ناسخ را به جابر وأبو سعيد وديگر صحابه مىرسانيد وايشان را از ورطه مخالفت وعصيان مىرهانيد ، وإذ ليس فليس ، پس بنابر اين احتمال عدم بلوغ نسخ به عموم نهايت واهى ومذموم است . دهم : آنكه سابقاً از عبارت “ فتح الباري “ دانستى كه استمرار اشتباه را بر ابن عباس ممتنع دانسته ( 2 ) ، وچون به تجويز بيع اُمّهات أولاد ابن عباس نيز قائل است - كما سيجيء فيما بعد - لهذا نسخ آن هم باطل باشد ; لامتناع استمرار الاشتباه عليه . ونيز دانستى كه عيني در “ شرح صحيح بخارى “ بر كرمانى - كه به حمايت شافعي سر از حجيت قول ابن عباس برتافته وگفته : ( قول الصحابي ليس
هامش
1 . در طعن يازدهم عمر گذشت كه أو گفته : وسمعت بعض الكبراء العارفين يدّعي صحة هذا الحديث ، وعدّه آخر ممّا ثبت تزييفه عند الناقدين من المحدّثين ، ووضع بعض الصحاح الثابتة متناً وسنداً عندهم من طريق الكشف الصحيح ، ولم يتفق لي المراجعة معه في معناه ، فلعلّه يحمل العموم المفهوم منه على العموم العرفي ، أو يأول بصبّ الأحكام الشرعية الدينية ، فإن تبليغها كان واجباً عليه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وبلغ إلى كلّ أحد قسطاً كان ينفعه . انظر : درّة التحقيق في نصرة الصديق ، ورق : 14 - 15 . 2 . فتح الباري 9 / 274 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 260 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى