تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
قوائم أربعة سارق وقتل أو كه سابقاً مكرّر گذشته ( 1 ) ، وحسب تقرير نووى در باب عدم تحقق نصّ بر خلافت كه آن هم سابقاً در مبحث متعه گذشته ( 2 ) ، وحسب تقريرى كه از “ انسان العيون “ در منع گفتن ( حي على الصلاة ) بين الأذان والإقامة سابقاً گذشته ( 3 ) .
هامش
1 . حيث قال : فبعيد أن يقع في زمن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مثل هذه الحوادث التي غالباً يتوفر الدواعي على نقلها ; مثل سارق يقطع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أربعه ، ثم يقتله ، أو الصحابة يجتمعون على قتله ، ولا خبر بذلك عند علي [ ( عليه السلام ) ] وابن عباس وعمر من الأصحاب الملازمين له أقلّ ما في الباب أن كان ينقل لهم إن غابوا ، بل لابدّ من علمهم بذلك وبذلك يقتضي العادة . لاحظ : فتح القدير 5 / 396 - 397 . 2 . قال النووي : وفيه دلالة لأهل السنة : أن خلافة أبي بكر ليست بنصّ من النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على خلافته صريحاً ، بل أجمعت الصّحابة على عقد الخلافة له وتقديمه لفضله ، ولو كان هناك نصّ عليه أو على غيره لم يقع المنازعة من الأنصار وغيرهم أولاً ، ولَذَكر حافظ النّص ما معه ، ولرجعوا إليه ، لكن تنازعوا أولاً ولم يكن هناك نص ، ثمّ اتفقوا على أبي بكر . . . واستقرّ الأمر . انظر : شرح مسلم نووى 15 / 154 . 3 . حيث قال : فاحتجّ من قال بجوازه - أي بسُنيّته - : أن بلالاً كان إذا أذّن ، يأتي النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ثم يقول : حيّ على الصّلاة . . . واحتجّ من قال بالمنع بأن عمر . . . لما قدم مكّة أتاه أبو محذورة ، فقال : الصّلاة يا أمير المؤمنين ! حيّ على الصّلاة ، حيّ على الفلاح ، فقال : ويحك أمجنون أنت ؟ ! أما كان في دعائك الذي دعوته ما يكفيك حتّى تأتينا ؟ ! ولو كان هذا سنةً لم ينكر عليه . . أي وكون عمر . . . لم يبلغه فعل بلال من البعيد . راجع : السيرة الحلبية 2 / 304 .