مذكور ( 1 ) شد ; براي ابطال واستيصال اين كلام سراسر اغفال وتخجيل أهل ضلال كافى ووافى است ( 2 ) .
وابن روزبهان با وصف آن همه جلالت شأن وسلاطت لسان وغلظت بيان واغراق وانهماك در طعن وتشنيع بر جناب علامه حلى - حفّه الله بالرحمة والرضوان - در جواب اين اشكال شديد واعضال عويص بي خود وبي حواس گرديده ، بر تحريف فضيح وكذب قبيح جسارت نموده ، چنانچه جايى كه علامه حلى - طاب ثراه - در “ نهج الحق “ حديث ابن عباس از “ جمع بين الصحيحين “ كه در صدر مبحث مذكور شده ، نقل كرده ، به جواب آن ابن روزبهان گفته :
أقول : لم يجعل عمر الثلاث غير واحدة ، بل أمرهم بالطلاق السنّي ، والطلاق السني أن لا يوقع الثلاث مرّة واحدة .
وقد اعتذر عمر عن هذا بأن الناس يستعجلون في أمر الطلاق ويطلّقون الثلاث دفعة واحدة .
وهذا هو الطلاق البدعي ، ولم يحكم بأن الثلاث لا يقع دفعة واحدة ، وأن ليس له في الوقوع حكم الواحدة ، ولا يفهم هذا من
هامش
1 . قسمت : ( اجوبه مورده عسقلانى مذكور ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . صفحه : 221 - 223 از فتح الباري 9 / 318 وزاد المعاد 5 / 268 - 269 گذشت .