تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وفي لفظ : أما علمت أن الرجل إذا طلّق امرأته ثلاثاً قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأبي بكر وصدراً من إمارة ‹ 1762 › عمر ؟ فقال ابن عباس : بلى ، كان الرجل إذا طلّق امرأته ثلاثاً قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأبي بكر وصدراً من إمارة عمر ، فلمّا رأى الناسَ - يعني عمرُ - قد تتابعوا فيها قال : أجيزوهنّ عليهم . . هذا لفظ الحديث ، وهو أصحّ إسناداً ، وهو لا يحتمل ما ذكرتم من التأويل بوجه ما ، ولكن هذا كلّه عَمَلُ من جعل الأدلة تبعاً للمذهب ، فاعتقد ، ثم استدل ، وأمّا من جعل المذهب تبعاً للدليل واستدلّ ، ثم اعتقد ، لم يمكنه هذا العمل ( 1 ) . وابن الهمام هم اين تأويل ركيك را ردّ كرده چنانچه در “ فتح القدير “ گفته : وما قيل في تأويله : إن الثلاث التي يوقعونها الآن إنّما كانت في الزمان الأول واحدة ، تنبيهاً ( 2 ) على تغيّر الزمان ومخالفة السنة ،
هامش
1 . [ الف ] فصل ; وأمّا المسألة الثانية ، وهى وقوع الثلاث بكلمة واحدة بعد فصل في حكمه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فيمن طلّق ثلاثاً بكلمة واحدة من ذكر أحكام رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في الطلاق . [ زاد المعاد 5 / 267 - 268 ] . 2 . في المصدر : ( تنبيهٌ ) .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 220 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى