الصيغة ، وغلب منهم إرادة الاستيناف بها ، حملت عند الإطلاق على الثلاث عملا بالغالب السابق إلى الفهم منها في ذلك العصر ( 1 ) .
واز اين جواب ظاهر مىشود كه در زمان عمر مردم صيغه سه طلاق را زيادة استعمال كردند وغالب اراده شان استيناف وتجديد بود ، به اين سبب عمر اين صيغه را عند الاطلاق محمول بر ثلاث كرد وعمل به غالب نمود .
واين جواب هم صريح الاختلال است ; زيرا كه اگر بالفرض در زمان عمر غالب اراده استيناف وتجديد باشد ، لكن چون مجرد جمع ثلاث دلالت به استيناف وتجديد ندارد ، ومع هذا ( 2 ) در زمان نبوي جمع ثلاث محمول بر تأكيد مىشد ، باز هم حمل ثلاث على الاطلاق بر استيناف وتجديد جايز نباشد ، چه هرگاه امرى موقوف ومبتنى بر نيت [ و ] قصد باشد ، بناى آن بر غالب كردن عدول از جاده صواب است ، مثلا صحت صلات موقوف بر اخلاص نيت است ، پس اگر در عصري ريا غالب باشد در اين صورت نماز هركس را باطل ساختن به مراحل شاسعة از قوانين شرع دور است .
باز ابن حجر در “ فتح الباري “ گفته :
الجواب السادس : تأويل قوله : ( وهو واحدة ) وهو أن معنى قوله : ( كان الطلاق الثلاث واحدة ) أن الناس في زمن النبيّ
هامش
1 . [ الف ] در باب طلاق الثلاث از كتاب الطلاق . [ شرح مسلم نووى 10 / 71 ] .
2 . قسمت : ( مع هذا ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .