تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
واعلم أن الشافعي إنّما أطلق على الموطّأ فضيلة الصحّة بالنسبة إلى الجوامع الموجودة في زمانه كجامع سفيان الثوري ، ومصنّف حماد بن سلمة . . وغير ذلك ، وهو تفضيل مسلّم لا نزاع فيه ، واقتضى كلام ابن الصلاح أن العلماء متفقون على القول بأفضلية البخاري في الصحة على كتاب مسلم إلاّ ما حكاه عن أبي علي النيسابوري من قوله المتقدّم . وعن بعض شيوخ المغاربة : أن كتاب مسلم أفضل من كتاب البخاري من غير تعرّض للصحة ، فنقول روينا بالسند الصحيح عن أبي عبد الرحمن النسائي ، وهو شيخ أبي علي النيسابوري ، أنه قال : ما في هذه الكتب ( 1 ) كلّها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل . . والنسائي لا يعني بالجودة إلاّ جودة الأسانيد ، كما هو المتبادر إلى الفهم من اصطلاح أهل الحديث ، ومثل هذا من مثل النسائي غاية في الوصف مع شدّة تحرّيه وتوقّيه وتثبّته في نقد الرجال ، وتقدّمه في ذلك على أهل عصره حتّى قدّمه قوم من الحذّاق في معرفة ذلك على مسلم بن الحجّاج ، وقدّمه الدارقطني في ذلك وغيره على إمام الأئمة أبي بكر بن خزيمة صاحب الصحيح ( 2 ) . از اين عبارت ظاهر است كه حافظ أبو علي نيشابورى أستاذ حاكم نفى علم
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( هذا الكتاب ) آمده است . 2 . [ الف ] فصل ثاني . [ الهدي الساري ( مقدمه فتح الباري ) : 8 ] .