تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وقال الإمام أبو عمرو بن الصلاح - في كتابه في علوم الحديث ، فيما أخبرنا أبو الحسن بن الجوزي ، عن محمد بن يوسف الشافعي سماعاً عليه ، قال - : أوّل من صنّف في الصحيح أبو عبد الله محمد بن إسماعيل ، وتلاه أبو الحسين مسلم بن الحجّاج القشيري ، ومسلم مع أنه أخذ عن البخاري ، واستفاد منه ، فإنه يشارك البخاري في كثير من شيوخه ، وكتاباهما أصحّ الكتب بعد كتاب الله العزيز ، و [ أمّا ] ( 1 ) ما روينا عن الشافعي . . . أنه قال : ما أعلم في الأرض كتاباً في العلم أكثر صواباً من كتاب مالك ، قال : ومنهم من رواه بغير هذا اللفظ - يعني : [ بلفظ : ] ( 2 ) ( أصحّ من الموطّأ ) - وإنّما قال ذلك قبل وجود كتابي البخاري ومسلم . . ثمّ إن كتاب البخاري أصح الكتابين وأكثرهما فوائد . وأمّا ما رويناه عن أبي علي الحافظ النيسابوري - أستاذ الحاكم أبي عبد الله الحافظ - من أنه قال : ما تحت أديم السماء كتاب أصحّ من كتاب مسلم بن الحجّاج . . فهذا وقول من فضّل - من شيوخ المغرب - كتاب مسلم على كتاب البخاري ، إن كان المراد به أن كتاب مسلم يترجّح بأنه لم يمازجه غير الصحيح فإنه ليس فيه بعد خطبته إلاّ حديث الصحيح مسروداً غير ممزوج بمثل ما في كتاب
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر .