أرادوا به التأكيد ولا يريدون به الثلاث ، فلمّا رأى عمر . . . في زمانه أُموراً ظهرت ، وأحوالا تغيّرت منع من حمل اللفظ على التكرار وألزمهم الثلاث ( 1 ) .
ودر مقام جواب اين تأويل از مانعين وقوع ثلاث نقل كرده كه ايشان گفتهاند :
وأمّا حملكم الحديث على قول المطلّق : أنت طالق . . [ أنت طالق . . أنت طالق ، ] ( 2 ) ومقصوده التأكيد بما بعد الأول ، فسياق الحديث من أوّله إلى آخره يردّه ، فإن هذا الذي أوّلتم الحديث عليه لا يتغيّر بوفاة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ولا يختلف على عهده وعهد خلفائه . . وهلّم جرّاً إلى آخر الدهر .
ومن في قصده التأكيد لا يفرّق بين برّ وفاجر ، وصادق وكاذب ، بل نردّه إلى نيّته ، ولذلك من لا يقبله في الحكم لا يقبله مطلقاً برّاً كان أو فاجراً .
وأيضاً ; فإن قوله : ( إن الناس قد استعجلوا وتتابعوا في شيء كانت لهم ( 3 ) فيه أناة ، فلو أنا أمضيناه عليهم ) ، إخبار من عمر بأن
هامش
1 . [ الف ] فصل ; وأمّا المسألة الثانية . . إلى آخره من ذكر أحكام رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] في الطلاق . [ زاد المعاد 5 / 256 - 257 ] .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( له ) آمده است .