وتأويل ديگر را خود ابن الهمام رد نموده ، ( وَكَفَى اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ ) ( 1 ) .
وتفوه به آنكه حديث ركانه منكر است ; قول منكر است ; زيرا كه سابقاً صحت واعتبار واعتماد اين حديث به وضوح تمام دانستى .
وعلامه ابن حجر عسقلانى - با آن همه دانى كه تو دانى ! - در ذبّ حريم خليفه ثاني ، واماطه شوكت نقيصت از آن مشيّد مباني مخالفت حكم قرآني ومبطل سنت رسول يزدانى ، مساعي ضعيفة المباني مشتمل بر وساوس ظلمانى وهواجس نفساني به كار برده ، در حقيقت جدّ وجهد را در اين باب به غايت قصوى رسانيده ، حق خلافت مآب كما ينبغي ادا نموده ، چنانچه در “ فتح الباري “ ( 2 ) بعد ذكر روايات مسلم گفته :
وهذه الطريقة الأخيرة أخرجها أبو داود ، لكن لم يسمّ إبراهيم ابن ميسرة ، وقال بدله : عن غير واحد ، ولفظ المتن :
أما علمت أن الرجل كان إذا طلّق امرأته ثلاثاً قبل أن يدخل بها جعلوه واحدة ؟ . . إلى آخر الحديث ، فتمسّك بهذا السياق من أول الحديث ، وقال : إنّما قال ابن عباس ذلك في غير المدخول بها ، وهذا أحد الأجوبة عن هذا الحديث ، وهي متعددة ، وهو جواب إسحاق بن راهويه وجماعة ، وجزم به زكريا الساجي من
هامش
1 . الأحزاب ( 33 ) : 25 .
2 . قسمت : ( در فتح الباري ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .