امر ديگر است ، اعني اسراع مردم واستعجالشان در سه طلاق ، پس توجيه تجديد را بر فتراك ( 1 ) عمر بستن محض عنايت حضرات است ، وعمر را به آن واقف گفتن ، وادعا نمودن كه : أو را اين معنا داعى بر اين حكم شده ، بهتانى بيش نيست ، وكلام خود عمر ابطال آن مىكند .
وثالثاً : آنكه مانعين وقوع ثلاث نيز اين تأويل عليل وتوجيه غير وجيه را به ردّ بليغ نواختهاند ، وبه اهتمام تمام در هتك استار وكشف عوار آن پرداخته [ اند ] .
ابن القيّم در “ زاد المعاد “ أولا از قائلين وقوع ثلاث در مقام توجيه حديث ابوالصهباء نقل كرده كه ايشان ( 2 ) گفتهاند :
وقال ابن جريح ( 3 ) : يمكن أن يكون ذلك إنّما جاء في نوع خاصّ من الطلاق الثلاث ، وهو أن يفرّق بين الألفاظ كأنّه يقول : أنت طالق . . أنت طالق . . أنت طالق ( 4 ) ، وكان في عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وعهد أبي بكر الناس على صدقهم وسلامتهم ، لم يكن فيهم الخبث والخداع ، وكانوا يصدقون أنهم
هامش
1 . فتراك : تسمه ودوالى باشد كه از پس وپيش زين أسب آويزند .
رجوع شود به لغت نامه دهخدا .
2 . در [ الف ] ( اوشان ) آمده است كه اصلاح شد .
3 . في المصدر : ( سريج ) .
4 . جمله : ( أنت طالق ) أخير در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .