تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
شافعيه توهم ابن الهمام على طرف الثمام ( 1 ) است ، ولله الحمد في المبدأ والختام . ونيز ابن حزم در “ محلى “ گفته : ومن طريق عبد الرزّاق ، عن معمّر ، عن أيوب السختياني ، عن أبي قلابة ، قال : خلع قوم من هذيل سارقاً لهم كان يسرق الحجيج ، قالوا : قد خلعناه ، فمن وجده يسرقه فدمه هدر ، فوجدتْه رفقة من أهل اليمن يسرقهم ، فقتلوه ، فجاء قومه عمر بن الخطاب فحلفوا بالله ما خلعناه ، ولقد كذب الناس علينا ، فأحلفهم عمر خمسين يميناً ، ثم أخذ عمر بيد رجل من الرفقة ، فقال : اقرنوا هذا إلى أحدكم حتّى يؤدّي بدية صاحبكم ، ففعلوا ، فانطلقوا حتّى إذا دنوا من أرضهم أصابهم مطر شديد فاستتروا بجبل ( 2 ) طويل ،
هامش
1 . مثال است براي امر سهل الوصول ، يقال لما لا يعسر تناوله : هو على طرف الثمام ، يراد أنه ممكن قريب ، وذلك أن الثمام قصير لا يطول فما كان على طرفه ، فأخذه سهل . انظر : القاموس المحيط 4 / 86 ، تاج العروس 16 / 90 ، غريب الحديث لابن قتيبة 1 / 294 . ومراد مؤلف ( رحمه الله ) اين است كه كلام ابن همام بسيار بي ارزش وابطال آن كار ساده اى است ، چون مخالفت عمر از اين سه گروه عامه در نظير آن واقع شده است . 2 . در [ الف ] جمله : ( فاستتروا بجبل ) خوانا نيست .