تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
از اين عبارت ظاهر است كه ابن حزم حكم دية عين را به خطا ، با وصف ثبوت آن از عمر وعثمان وابن عمر وابن عباس وبعض ديگر أصحاب جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقريب ده كس از تابعين ، لايق اعتنا واعتبار ندانسته ! پس همچنين حكم عمر در تغيير حكم طلاق قابل التفات نباشد . دوازدهم : آنكه محمد معين در “ دراسات اللبيب “ - بعد ذكر بحث معارضه اجماع با حديث - گفته : وممّا يهتمّ ( 1 ) أن يتنبّه له هو أن كل ما ذكرنا من مقدمات هذه الدراسة فهو تنزّل وفرض جرى الكلام عليه ، مع جواز انعقاد الإجماع على خلاف الحديث الصحيح ، وإلاّ ففي حقيقة الأمر ليس حديث صحّ ثبوته عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم إلاّ وقد تشرّف عالم من علماء الأُمة بالعمل به ، وكيف يكون قول أعرف خلق الله الثابت صدوره منه مهملا مع أنه لا تصدر عنه صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم كلمة إلاّ وتأخذ حقّها من إسعاد من أُريد فوزه بها ، وما قالها إلاّ عن علم محقّق بمن وجّهها إليه سؤال استعداده ، وهذا إيماننا به صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم في
هامش
1 . قسمت : ( وممّا يهتم ) در [ الف ] خوانا نيست ، از مصدر ثبت شد .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 160 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى