اجماع را حتماً وجزماً كاذب ودروغگو قرار داده ، وأئمة سنيه اين افاده أو را جابجا نقل كرده ، ردّ دعاوى واهية اجماع مىنمايند .
وامام شافعي نيز از ادعاى اجماع در موضعي كه خلاف معلوم نباشد منع كرده ، چه جا مقامي كه خلاف در آن متحقق باشد كه دعوى اجماع در اين مقام مجازفه وعدوان عظيم است . ابن القيّم در كتاب “ اعلام الموقعين “ گفته :
وكذلك الشافعي - أيضاً - نصّ في رسالته الجديدة على : أن ما لا يعلم فيه خلاف لا يقال له إجماع ، ولفظه : ( ما لا يعلم فيه خلاف فليس إجماعاً ) .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ما يدّعي فيه الرجل الإجماع فهو كذب ، ومن ادّعى الإجماع فهو كاذب ، لعلّ الناس اختلفوا - ما يدريه ؟ - ولم ينته إليه ، فليقل : لا نعلم الناس اختلفوا ، هذه دعوى بشر المريسي والأصمّ ، ولكن يقول : لا نعلم الناس اختلفوا ، ولم يبلغني ذلك ، هذا لفظه ( 1 ) .
ونيز ابن القيّم گفته :
ونصوص رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أجلّ عند الإمام أحمد وسائر أئمة الحديث من أن يقدّموا عليها توهم إجماع مضمونه عدم العلم بالمخالف ، ولو ساغ لتعطّلت النصوص وساغ
هامش
1 . اعلام الموقعين 1 / 30 .