عدم وقوع طلقات ثلاث است ( 1 ) ، پس معلوم شد كه ادعاى نسخ - كه محاميان خليفه ثاني به ابداع واختراع آن من تلقاء أنفسهم پرداختهاند - كذبى وزورى بيش نيست ، چه اگر حضرت سيد المرسلين - صلوات الله عليه وآله الطيبين - نصىّ در باب نسخ اين حكم ارشاد مىفرمودند ، صدور مخالفت نسخ از أهل بيت ( عليهم السلام ) - كه معادن وحى وتنزيل ، وأبواب علوم خاتم الأنبياء [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] هستند - امكاني نمىداشت .
دهم : آنكه سابقاً دريافتى كه ابن الهمام در “ فتح القدير شرح هدايه “ - بعد نقل روايات متمضنه قول على ( عليه السلام ) از كتب حديث درباره عدم جواز قطع يسار سارق - گفته :
فبعيد أن يقع في زمن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مثل هذه الحادثة ( 2 ) التي غالباً يتوفّر الدواعي ‹ 1720 › على نقلها ، مثل سارق يقطع صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أربعه ( 3 ) ثم يقتله ، والصحابة يجتمعون على قتله ، ولا خبر بذلك عند علي [ ( عليه السلام ) ] وابن عباس وعمر من الأصحاب الملازمين [ له عليه [ وآله ] الصلاة
هامش
1 . از قسمت : ( واز عبارت “ فتح الباري “ . . . ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . في المصدر : ( الحوادث ) .
3 . في المصدر : ( أربعته ) .