تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
العمل ( 1 ) ، فمن حكمته أن سأل مثل هذه بمثل هذا السؤال وبهذه العبارة ، ولذلك لمّا أشارت إلى السماء قال فيها : مؤمنة . . أي مصدّقة بوجود الله تعالى ، ولم يقل : عالمة ، فافهم . انتهى كلامه الطافح عن حقائق المعرفة و ( 2 ) كل هذا ومثله من كل ( 3 ) الورثة إرشاد للعلماء بعزل عقولهم وآرائهم من كلام أعرف خلق الله تعالى صلى الله عليه [ وآله ] وسلم والتصرّف فيه بأدنى شيء من التأويل ، فضلا عن نسخ كلام المعصوم صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم برأيهم ، فإن الحامل لهم في النسخ الاجتهادي هو فهمهم التعارض بين الحديثين ليس إلاّ ، فهو نسخ بما فهم ورأى وليس بنسخ للحديث بالحديث ، فإن ذلك لا يتحقق إلاّ بصريح النسخ المرفوع إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم ، فظهر كونه من باب الاستشكال لقوله صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم بالآراء . وأمّا كونه أشنع النوع وأشدّه ; فلأنه استشكال أُفضي إلى رفع حكم من أحكام الشريعة رأساً بالرأي بعد ثبوته عن الشارع صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم ، وليس فيما يستشكلونه في قصور
هامش
1 . في المصدر : ( القبل ) . 2 . از قسمت : ( انتهى كلامه . . . ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده . 3 . في المصدر : ( كُمّل ) .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 108 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى