بالرجاء ، وأنه عساه أن تأتيه وجوه من الجمع في النسمة ( 1 ) التي تمرّ عليه بعيد الفلق ، وإن لكل قبض من اسم القابض بسطاً عند الباسط تعالى ، وإن ما يعجز عنه واحد ربّما يقدر عليه آلاف من الرجال ، ( وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْم عَلِيمٌ ) ( 2 ) ، ولم يدر أن كل ناسخ ثابت نَسْخُه عن الشارع المعصوم صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم متأخّر عن منسوخه ، وليس كل متأخّر معارض لمتقدّمه في الظاهر ناسخاً له ، وإن التعارض في نظر الرجال لا يخرج الدليلين عن العمل بهما معاً ، فيعمل بكل منهما إمّا عزيمةً ‹ 1717 › أو رخصةً ، وهو جلّ ما يوجد في المتعارضين ، أو بأحدهما إمّا ترجيحاً للإباحة الأصلية على الحرمة العارضة ، والأول أحوط ديناً ، والثاني أقوى دليلا ; لقوة الإباحة الأصلية على الحرمة العارضة .
وقد قال بعض المحقّقين : ليس في الشريعة دليلان متعارضان يتراءان ( 3 ) متعارضين ( 4 ) إلاّ وأنا أقتدر على جمعهما ، ولم يدر أيضاً أن التوقّف في حيرة الدليلين من واجب أدب الأئمة إلى أن تأتي
هامش
1 . در [ الف ] خوانا نيست ، ممكن است ( النسمة ) يا ( التسعة ) باشد ، ودر مصدر : ( اللمحة ) آمده است .
2 . يوسف ( 12 ) : 76 .
3 . في المصدر : ( يترآى ) .
4 . كلمه : ( متعارضين ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .