والخضوع والذلّ والإنابة والتوكّل ، فهما توحيدان لا نجاة للعبد من عذاب الله تعالى إلاّ بهما : توحيد المرسِل ، وتوحيد متابعة الرسول صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم ، فلا يحاكم الرسول إلى غيره ، فلا يرضى بحكم غيره . انتهى ملخّصاً من المدارج . انتهى كلام القسطلاني نقلا عن المدارج ( 1 ) .
وبعد اين عبارت در كتاب “ دراسات اللبيب “ گفته :
وهو شفاء لصدور جريحة عن مظلمة صريحة ممّن أشرك في توحيد الرسول ، وتوقّف عند صحّة حديثه في القبول ، تأخّراً عن خبره ونصّه ( 2 ) بالاشرئباب ( 3 ) إلى كلام غيره ، فجزى الله سبحانه قائل هذا الكلام الشريف وناقله وقابله عن خدمة الحديث خير جزاء جوزي به مداو عن مجروح وطبيب عن برء قروح ، وهو فصول عديدة في نوادر إفادات في آداب حديث المعصوم وكلامه صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم يفترض ( 4 ) على المؤمن فهمها على وجهها ، ثم الأخذ بالنواجذ على الإتيان بها .
هامش
1 . دراسات اللبيب : 11 - 112 ، ومراجعه شود به شرح العقيدة الطحاوية : 218 .
2 . في المصدر : ( لصيره ) .
3 . قال الفيروزآبادي : واشرأبّ إليه : مدّ عنقه لينظر ، أو ارتفع ، والاسم : الشرأبيبة كالطمأنينة . لاحظ : القاموس المحيط 1 / 87 .
4 . در [ الف ] ( يعترض ) نيز خوانده مىشود .