اجتهادي - كه عبارت از جسارت بر ادعاى نسخ به رأى است - مساعي جميله به تقديم رسانيده ، ودر حقيقت مباني مشيده اين طعن وديگر مطاعن را ‹ 1715 › - مثل طعن قرطاس وديگر مخالفات خليفه ثاني وبدعات أو - مرصوص ساخته ، چنانچه در كتاب “ دراسات اللبيب “ گفته :
قال الشيخ الأجلّ العلاّمة الحافظ أحمد بن الخطيب القسطلاني - في المواهب اللّدنية - : ومن الأدب معه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن لا يستشكل قوله صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم ، بل يستشكل الآراء وأقوال الغير لقوله صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم ، ولا يعارض نصّه بقياس ، بل يهدر الأقيسة وتُلُقّي لنصوصه ، ولا يحرف كلامه عن حقيقته بخيال تسمية ( 1 ) أصحابه معقولا ، نعم هو مجهول ، وعن الصواب معزول ، ولا يوقف قبول ما جاء به على موافقة أحد ، فكل هذا من قلّة الأدب معه وهو عين الجرأة ، ورأس الأدب معه صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلم كمال التسليم له ، والانقياد لأمره ، وتلقّي خبره بالقبول والصدق دون أن يحمله بمعارضة خيال باطل ، يسمّيه : معقولا ، أو يسمّيه : شبهة ، أو شكّاً ، فيقدّم عليه آراء الرجال وزبالات ( 2 ) أذهانهم ، فيوحّده بالتحكيم والتسليم والانقياد والإذعان ، كما وحّد المرسِل بالعبادة
هامش
1 . في المصدر : ( يسمّيه ) .
2 . في المصدر : ( زيادات ) .