الخوض في علم الكلام خشية أن يجرّ الكلام فيه إلى ما [ لا ] ( 1 ) ينبغي ، وليس كل علم يفصح به ، فاحفظ ما نلقيه إليك ، واشدد عليه يديك .
ويعجبني ما أنشده الغزالي في منهاج العابدين لبعض أهل البيت :
إني لأكتم من علمي جواهره * كي لا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
يا ربّ جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي أنت ممّن يعبد الوثنا
ولاستحل رجال صالحون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسناً
وقد تقدم في هذا أبو حسن * إلى الحسين ووصّى قبله الحسنا
‹ 1168 › انتهى ما في الطبقات ( 2 ) .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] ترجمة محمد بن إسماعيل البخاري .
[ طبقات الشافعية الكبرى 2 / 230 - 231 .
أقول : ونسب غير واحد من الخاصة والعامّة هذه الاشعار إلى مولانا زين العابدين ( عليه السلام ) ، انظر : الأصول الأصيلة للفيض الكاشاني : 167 ، كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي : 345 ، التحفة السنية للسيد الجزائري : 8 ( مخطوط ) ، ينابيع المودة للقندوزي 1 / 76 و 3 / 135 ، 203 . . وغيرها ] .