اما لزوم تكفير ديگران به سبب ترك نكير وافضاء آن به تكفير ( 1 ) أمير كلّ أمير - صلوات الله وسلامه عليه - كه به مزيد وقاحت وجسارت بر زبان آورده ( 2 ) .
پس مدفوع است به آنكه : تكفير تاركين ، اگر شرايط نكير هم متحقق شود لازم نمىآيد ، چه نهايت نكير وجوب است وبس ، وتارك مجرد واجب را تكفير كردن ، در حقيقت كفر بسيارى از صحابه وتابعين واسلاف أساطين خود ثابت كردن است ; حبّذا امامي كه به غرض ردّ أهل حق ، دست از مذهب صحابه وتابعين وأئمة سنيه برداشته ، به تكفير تارك صرف واجب قائل گرديده ، در حقيقت كفر بسيارى از صحابه وتابعينِ مرتكبين كبائر ظاهر ساخته ، فثبت بعون اللطيف الخبير أن القول باستلزام ترك النكير [ ل ] لتكفير مستلزم [ ل ] هذا التحرير ، ( وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِير ) ( 3 ) .
با آنكه وقوع نكير بر تحريم متعه هم از روايت عمران بن سواده واضح وظاهر است ( 4 ) .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( اعداى ) افزوده شده است .
2 . حيث قال : لزم تكفيره وتكفير من لم يحاربه وينازعه ، ويفضي ذلك إلى تكفير أمير المؤمنين على [ ( عليه السلام ) ] حيث لم يحاربه ولم يردّ ذلك القول عليه ، وكل ذلك باطل . ( تفسير رازي 10 / 54 ) .
3 . فاطر ( 35 ) : 14 .
4 . از إزالة الخفاء 2 / 205 گذشت ، ومراجعه شود به : تاريخ طبري 3 / 290 ، شرح ابن أبي الحديد 12 / 121 ، بحارالأنوار 30 / 619 ، الغدير 6 / 213 .