تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ ) ( 1 ) ، فكان المراد بهذا التحليل : ما هو المراد هناك بالتحريم ، لكن المراد هناك بالتحريم هو : النكاح ، فالمراد بالتحليل هاهنا أيضاً يجب أن يكون هو النكاح . الثاني : إنه قال : ( مُحْصِنِينَ ) والإحصان لا يكون إلاّ في نكاح صحيح . والثالث : قوله : ( غَيْرَ مُسافِحِينَ ) ( 2 ) سمّى الزنا : سفاحاً ; لأنه لا مقصود فيه إلاّ سفح الماء ، ولا يطلب فيه الولد وسائر مصالح النكاح ، والمتعة لا يراد منها إلاّ سفح الماء ، فكان سفاحاً . هذا ما قاله أبو بكر الرازي ، وهو ضعيف ( 3 ) . أمّا الذي ذكره في الوجه الأول ، فكأنّه تعالى ذكر أصناف من يحرّم على الإنسان وطؤهنّ ، ثم قال : ( وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ ) ( 4 ) . . أي : وأحلّ لكم وطئ ما وراء هذه الأصناف ، فأيّ فساد في هذا . وأمّا قوله ثانياً : ( الإحصان لا يكون إلاّ في نكاح صحيح ) ، فلم يذكر عليه دليلاً .
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 24 . 2 . النساء ( 4 ) : 24 . 3 . لم يرد في المصدر : ( وهو ضعيف ) . 4 . النساء ( 4 ) : 24 .