“ فتح الباري “ بعدِ ذكر روايت نهى از متعه در أوطاس واستبعاد از مطعون [ بودن ] آن گفته :
فلا يصحّ من الرّوايات شيء بغير علّة إلاّ غزوة الفتح . ( 1 ) انتهى .
از اين عبارت ظاهر است كه : سواي روايت ‹ 1257 › تحريم غزوه فتح ، ديگر روايات همه معلول است ، ونفى علت منحصر در روايت غزوه فتح است ، پس بحمد الله قدح وجرح جميع روايات ومعلول ومدخول بودن كلّ مفتريات - سواي روايت فتح - به اعتراف اين علاّمه نحرير ومحقق شهير سنيه ثابت شد .
وقسطلانى در “ ارشاد الساري “ بعدِ كلام در روايت حجة الوداع گفته :
فلم يبق صحيح صريح سوى خيبر والفتح مع ما وقع في خيبر من الكلام ، وأيّده ابن القيّم في الهدي بأن أصحابه لم يكونوا يستمتعون باليهوديات . ( 2 ) انتهى .
از اين عبارت نيز ظاهر است كه : جز روايت فتح ديگر روايات همه خالى از كلام نيست ، وصحت منحصر در روايت فتح است تا آنكه در روايت خيبر هم كلام است .
هامش
1 . فتح الباري 9 / 146 .
2 . ارشاد الساري 8 / 43 .