نادى بإباحة متعة النساء ، ثمّ لم يزل به يحيى بن أكثم . . . حتّى أبطلها ، وروى له حديث الزهري عن ابني الحنفية ، عن أبيهما محمد ، عن علي [ ( عليه السلام ) ] : أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم نهى عن متعة النساء يوم خيبر ، فلمّا صحّح له الحديث رجع إلى الحقّ .
وأمّا مسألة خلق القرآن فلم يرجع عنها . ( 1 ) انتهى .
واعجباه ! كه سبكى چنين كذب واهى وغلط ظاهر را صحيح مىداند ، ونمىداند كه اثبات تمسك يحيى بن أكثم به آن در حقيقت اثبات جهل وحمق اوست !
واين حضرات را بر روايت افتراى نهى خيبري از جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وروايت آن از ابن عمر صبر وقرار [ از دست ] داده ، از قيس صحابي هم بنابر مزيد تأكيد وتشييد آن نقل مىكنند .
ملاّ على متقى در “ كنز العمال “ گفته :
عن قيس ، قال : كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فتطوّل عزبتنا ، فقلنا : ألا نختصي يا رسول الله ؟ ! فنهانا ، ثمّ
هامش
1 . [ الف ] صفحة 127 ترجمة أحمد بن محمد بن حنبل . [ طبقات الشافعية الكبرى 2 / 57 ] .