تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
دوم : در غزوه أوطاس - كه بعدِ فتح مكة شده بود - تحليل وتحريم آمده ، وآخر اين همه تحريم متعه است ، چنانچه استدلال على [ ( عليه السلام ) ] بر ابن عباس بر آن دلالت دارد ، واجماع بر آن منعقد گشته ( 1 ) . بالجملة ; هرگاه اباحه متعه در جنگ أوطاس به تصريحات واعترافات أئمة سنيّه ثابت شد ، در بطلان روايت فتح - كه مشتمل است بر تأبيد تحريم - هيچ ريبى باقي نماند ، واين منافاة به حدّى ظاهر است كه خود أئمة سنيه به آن متنبه شده‌اند . ابن حجر در “ فتح الباري “ گفته : ويبعد أن يقع الإذن في غزوة أوطاس بعد أن يقع التصريح قبلها في غزوة الفتح بأنها حرّمت إلى يوم القيامة ( 2 ) . وحيله خلاص از اين اشكال شديد الاعتياص ندارند جز آنكه تشبث به جواز اطلاق فتح بر أوطاس نمايند ‹ 1258 › چنانچه نووى گفته : ثمّ أُبيحت يوم فتح مكة ، وهو يوم أوطاس لاتصالهما . . إلى آخره ( 3 ) . وپر ظاهر است كه : تجويز اطلاق يك غزوه بر غزوه ديگر نمودن در
هامش
1 . سيف مسلول : 2 . فتح الباري 9 / 146 . 3 . شرح مسلم نووى 9 / 181 .