تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
يزعم أن تاريخ خيبر في حديث علي [ ( عليه السلام ) ] إنّما في النهي عن لحوم الحمر الأهلية لا في نكاح المتعة . قال البيهقي : يشبه أن يكون كما قال ، فقد روي عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أنه رخّص فيه بعد ذلك ، ثمّ نهى عنه ، فيكون احتجاج علي [ ( عليه السلام ) ] بنهيه أخيراً حتّى يقوم الحجة على ابن عباس . انتهى ( 1 ) . واز طرائف آن است كه يحيى بن أكثم به اين روايت مجعوله - اعني : نهى متعه روز خيبر كه نزد مخاطب ووالدش تمسك به آن دليل جهل وحمق است - تمسك نموده ، راه مأمون زده كه أو را از تحليل متعه بر گردانيده ! علاّمه تاج الدين سبكى در “ طبقات فقهاء شافعيه “ - در ترجمه أحمد بن حنبل به مقامي كه ذكر مأمون استطراداً آمده - گفته : ولسنا نستوعب ترجمة المأمون ; ‹ 1256 › فإن الأوراق تضيق بها ، وكتابنا غير موضوع لها ، وإنّما غرضنا أنه كان من أهل الخير والعلم ، وجرّه القليل الذي كان يدريه من علوم الأوائل إلى القول بخلق القرآن ، كما جرّه اليسير الذي كان يدريه في الفقه إلى إباحة متعة النساء ، ثمّ كان ملكاً مطاعاً ، فحمل الناس على معتقده ، ولقد
هامش
1 . [ الف ] باب نهى رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] عن نكاح المتعة أخيراً من كتاب النكاح . ( 12 ) . [ ارشاد الساري 8 / 43 ] .