تحليل متعه در سه روز در عمرة القضا ، ومفادش آن است كه : نسخ متعه دوبار هم واقع نشده چه جا كه زيادة از دوبار واقع شده باشد ، پس روايت حسن مكذّب ساير روايات خيبر وفتح وغير آن است .
وثانياً : تكرّر نسخ - حسب إفادات أئمة محققين واجله متبحرين اين حضرات - سمتى از جواز ندارد ، وباطل محض است ، وبه صد دل وجان تحاشى از آن دارند ، ونظيري براي آن در شريعت متحقق نمىدانند .
ابن القيّم در “ زاد المعاد “ گفته :
والصحيح أن المتعة إنّما حرّمت عام الفتح ; لأنه قد ثبت في الصحيح ( 1 ) أنّهم استمتعوا عام الفتح مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بإذنه ، ولو كان التحريم زمن خيبر لزم النسخ ‹ 1254 › مرّتين ، وهذا لا عهد بمثله في الشريعة البتة ولا يقع مثله فيها ( 2 ) .
ومع ذلك كلّه اين اخبار مطعون ومجروح است :
اما خبر خيبر ، پس آن خود نزد أئمة سنيّه وأساطين محققينشان مقبول نيست تا آنكه خود مخاطب اثبات تاريخ خيبر را مثبت جهل وحمق دانسته ، ولله الحمد على ذلك .
وسهيلى نيز به ردّ آن پرداخته ، وارشاد كرده آنچه حاصلش آن است كه :
هامش
1 . في المصدر : ( صحيح مسلم ) .
2 . زاد المعاد 3 / 459 - 460 .