مناقض ومنافى ونافى روايات خيبر وفتح وأوطاس است - كه از آن مسبوقيت نهى به اباحه ظاهر است ، پس جمع اين روايت با اين روايات ممكن نيست .
واز اينجاست كه خود قاضى بعد اين بر بطلان اين توجيه متنبه شده ، ناچار منافاة اين روايت [ را ] با روايات خيبر واباحه فتح وأوطاس ظاهر ساخته .
اما جمع بين روايت يوم الفتح ويوم أوطاس ، پس آن هم ناممكن است ; زيرا كه روايت فتح مشتمل است بر تأبيد تحريم ، وروايت أوطاس صريح است در مسبوقيت نهى به تحليل ثلاث ، واحتمال ‹ 1253 › إطلاق الفتح على أوطاس من وساوس الخنّاس !
ونيز جمع روايت عمرة القضا وروايت تأبيد تحريم فتح با روايت حجة الوداع ناممكن است كه در روايت حجة الوداع - كما سبق عن ابن ماجة و “ كنز العمال “ - مسبوقيت نهى به اباحه ثابت است ( 1 ) .
وأمّا ادعاء سقوط الإباحة من رواية سبرة فهو ساقط عن الاعتبار ، وممّا لا يقبله أولوا الأبصار وأرباب السير والأخبار ( 2 ) ; فإن الإباحة من رواية سبرة
هامش
1 . سنن ابن ماجة 1 / 631 ، كنز العمال 16 / 524 - 526 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( والاختيار ) آمده است .