تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
فتح ، ونيز منافاة دارد با ثبوت تحليل در حجة الوداع كه در روايت “ كنز العمال “ وابن ماجة مسطور است ، كما سبق ( 1 ) ، ونيز روايت حجة الوداع منافى است با هردو روايت : خيبر وفتح ، پس اين تأويل نهايت واهى وبي أصل ، ودليل تام بر غفلت از تأمل در روايات مسلم ، وعدم عثور بر روايات عمرة القضا وروايات حجة الوداع است . وروايت تبوك - كه از جابر مىآرند - نيز مشتمل است بر فعل صحابه متعه را ، والتزام ارتكاب صحابه متعه را با وصف حرمت آن قبل از اين ، نهايت باطل است ، كما سبق سابقاً ، ‹ 1252 › پس منافاة اين تأويل به اين روايت هم ظاهر است . بالجملة ; اگر چه مازرى اين تأويل را درباره جمع بين نهى يوم خيبر ونهى يوم الفتح بر زبان آورده ، وبه روايت عمرة القضا وغير آن كارى نداشته ، لكن طرفه تر آن است كه قاضى عياض با وصف ملاحظه روايت عمرة القضا وغير آن باز به همين تأويل عليل دست انداخته ، در “ منهاج “ شرح مسلم گفته : قال القاضي : ويحتمل ما جاء من تحريم المتعة يوم خيبر ، وفي عمرة القضاء ، ويوم الفتح ، ويوم أوطاس أنه جدّد النهي عنها في هذه المواطن ; لأن حديث تحريمها يوم خيبر صحيح لا مطعن فيه ،
هامش
1 . سنن ابن ماجة 1 / 631 ، كنز العمال 16 / 524 - 526 .