وسلّم حرّمها يوم خيبر ، وما كنا مسافحين .
وفي حديث سبرة بن معبد الجهني - عند مسلم - : انه أذن بها في فتح مكة ، وفيه : ولم أخرج حتّى حرّمها .
وفي حديث سلمة بن الأكوع - عند مسلم أيضاً - : انه رخّص فيها عام أوطاس ثلاثة أيّام ، ثمّ نهى عنها .
وفي حديث سبرة - عند أبي داود - : أنه نهى عنها في حجّة الوداع .
وفي بعض طرق حديث علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : ان ذلك كان في غزوة تبوك ، ذكره ابن عبد البرّ . وكذلك حديث أبي هريرة : ان ذلك كان في غزوة تبوك ، رواه الطحاوي والبيهقي . وكذلك في حديث [ جابر ، رواه الجازمي في كتاب الناسخ والمنسوخ ، وفيه يقول ] ( 1 ) جابر بن عبد الله : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم إلى غزوة تبوك حتّى إذا كنا عند العقبة ممّا يلي الشام ، جاءت نسوة فذكرنا تمتّعنا ، وهنّ يجلن في رحالنا - أو قال : يظعن ( 2 ) في رحالنا - فجاءنا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فنظر إليهنّ ، فقال : من هؤلاء النسوة ؟ فقلنا : يا رسول الله ! تمتّعنا بهنّ . قال : فغضب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم حتّى احمرّت وجنتاه ،
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( يطفن ) .