شاهد دروغ وافترا گردانيده ( 1 ) ; پس حسب اعتراف خود مخاطب اين اخبار همه مقدوح الصّحة وساقط از اعتبار واعتماد باشد ، بلكه قطعاً وحتماً مفترى ومكذوب وموضوع ومجعول باشد .
ونيز دانستى كه أعور ثبوت حديث منزلت را در غزوه تبوك دليل قطعي كذب ورود آن در مقام ديگر پنداشته ، وبه اين سبب حديث ليلة المعراج [ را ] - كه مشتمل است بر حديث منزلت - حتماً وقطعاً كذب صريح وبهتان فضيح انگاشته ( 2 ) ، پس حسب افاده أعور اين روايات شديدة الاختلاف بالأولى مكذوب ومجعول ومردود ونامقبول باشد ، ولله الحمد على ذلك .
وابن عبد البرّ در كتاب “ استيعاب “ در ترجمه سائب بن أبي السائب گفته :
قال ابن هشام : وذكر ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبيد الله بن عتبة ، عن ابن عباس : أن السائب بن أبي السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم في من هاجر مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، وأعطاه يوم الجعرانة من غنائم حنين .
قال أبو عمر : هذا أولى ما عوّل عليه في هذا الباب ، وقد ذكرنا أن الحديث في من كان شريك رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم من هؤلاء مضطرب جدّاً ، منهم من يجعل الشركة للسائب بن
هامش
1 . از تحفه اثناعشريه : 212 گذشت .
2 . اخيراً از رساله أعور گذشت .