والإباحة عندهم بصفات أعيان ، وإنّما هي صفات أحكام ، ‹ 1248 › والحكم من الله تعالى يحكم بالحظر في النازلة على من أدّاه نظره واجتهاده إلى الحظر ، وكذلك الإباحة والندب والإيجاب والكراهة كلّها صفات أحكام ، فكلّ مجتهد وافق اجتهاده وجهاً من التأويل وكان عنده من أدوات الاجتهاد ما يترفّع به عن حضيض التقليد إلى هضبة النّظر ، فهو مصيب في اجتهاده ، مصيب للحكم الذي تعبّد به ، وإن تعبّد غيره في تلك النازلة بعينها بخلاف ما تعبّد هو به فلا بعد في ذلك إلاّ على من لا يعرف الحقايق أو عدل به الهوى عن أوضح الطريق ( 1 ) .
تذييل : قدح وجرح روايات تحريم متعه
تذييل جليل :
هر چند قدح وجرح روايات نهى وتحريم متعه سابقاً شنيدى ، ودريافتى كه روايات “ صحاح “ سنيّه همه مقدوح ومجروح است ، وروايات غير “ صحاح “ حسب افاده ابن تيمية به سبب اعراض أرباب “ صحاح “ مخدوش ومطعون ، لكن در اينجا عوداً على بدأ باز كلامي در قدح روايات تحريم متعه ونهى آن كرده مىشود .
پس بايد دانست كه در روايات مقيّده به تاريخ ( 2 ) ، اختلاف واضطراب
هامش
1 . الروض الأنف 3 / 437 - 439 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( است ) آمده است .