تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
هذه الملّة خصيصة فاضلة لهذه الأُمّة ، وتوسيع في هذه الشريعة السّمحة السهله ( 1 ) . وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله سهيلى در “ روض الانف “ گفته : وذكر قوله عليه [ وآله ] السلام : لا يصلّينّ أحدكم العصر إلاّ في بني قريظة ، فغربت لهم ( 2 ) الشمس قبلها فصلّوا عشاء ( 3 ) ، فما عاب الله عليهم ذلك ولا رسوله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، وفي هذا من الفقه أنه لا يعاب على من أخذ بظاهر حديث أو آية ، فقد صلّت منهم طائفة قبل أن تغرب الشمس ، وقالوا : لم يرد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم إخراج الصلاة عن وقتها ، وإنّما أراد الحثّ والإعجال ، فما عنّف أحداً من الفريقين ، وفي هذا دليل على أن كلّ مختلفين في الفروع من المجتهدين مصيب . وفي حكم داود وسليمان في الحرث أصل لهذا الأصل أيضاً ،
هامش
1 . [ الف ] قوبل هذه العبارة على أصل الرسالة ، صفحه : 95 . [ در [ الف ] چند مرتبه ، آدرس ص : 95 اشتباهاً تكرار شده است ] . [ جزيل المواهب في اختلاف المذاهب من الصفحة الأولى إلى الثالثة ، ورمزت لها ب‍ : ( ج ) ، ( د ) ، ( ه‍ ) ( طُبِعَ الكتاب في مقدمة كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح للوزير عون الدين أبي المظفر يحيى بن محمد ) ] . 2 . في المصدر : ( عليهم ) . 3 . في المصدر : ( العصر بها بعد عشاء الآخرة ) .