تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
من طريق إسماعيل بن أبي المجالد - قال : قال هارون الرشيد لمالك بن أنس : يا أبا عبد الله ! نكتب بهذه الكتب ونفرّقها في آفاق الإسلام ; لتحمل عليه الأُمّة . قال : يا أمير المؤمنين ! إن اختلاف العلماء رحمة من الله على هذه الأُمّة ، كلّ يتبع ما صحّ عنده ، وكلّ على هدى ، وكلّ يريد الله . وأخرج أبو نعيم - في الحلية - عن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : سمعت مالك بن أنس يقول : شاورني هارون الرشيد في أن يعلّق الموطّأ في الكعبة ، ويحمل الناس على ما فيه ، فقلت : لا تفعل ; فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم اختلفوا في الفروع ، وتفرّقوا في البلدان ، وكلّ مصيب ، فقال : وفّقك الله يا أبا عبد الله ! وأخرج ابن سعد - في الطبقات - عن الواقدي ، قال : سمعت مالك بن أنس يقول : لمّا حجّ المنصور قال لي : إني قد عزمت أن آمر بكتبك هذه - التي وضعتها ( 1 ) - فتنسخ ، ثمّ أبعث إلى كلّ مصر من أمصار المسلمين منها بنسخة ، وآمرهم أن يعملوا بما فيها ، ولا يتعدّوه إلى غيره ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! لا تفعل هذا ; فإن الناس قد سبقت إليهم أقاويل ، وسمعوا أحاديث ورووا ‹ 1247 › روايات ، وأخذ كلّ قوم بما سبق إليهم ، ودانوا به من اختلاف
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وضعها ) آمده است .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 336 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى