تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
نسخة ، وآمرهم أن يعملوا بما فيها ، ولا يتعدّوه إلى غيره . فقلت : يا أمير المؤمنين ! لا تفعل هذا ، فإن الناس قد سبقت إليهم أقاويل ، وسمعوا أحاديث ، ورووا روايات ، أخذ كلّ قوم بما سبق إليهم ودانوا به ، فدع الناس وما اختار أهل كلّ بلد منهم لأنفسهم . كذا في عقود الجمان ( 1 ) . از روايت أبو نعيم ظاهر است كه : هرگاه هارون با ( 2 ) مالك مشاوره كرد ، وخواست كه “ موطّأ “ در خانه كعبه - زادهاالله شرفاً وتعظيماً - آويزد ، ومردم را بر عمل به آن بردارد ، مالك از اين معنا منع كرد ، وارشاد كرد كه : به درستى كه أصحاب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اختلاف كردند در فروع ومتفرق شدند در بلاد ، وهريك از ايشان مصيب است ، پس به نصّ اين عبارت اصابه ابن عباس وديگر صحابه قائلين به جواز متعه ثابت ومتحقق گرديد ; وواضح شد كه حديث نهى متعه - كه در “ موطّأ “ مذكور است - حسب ارشاد امام مالك عمل به آن لازم وواجب نيست ، وحمل ناس بر آن وأمثال آن لايق منع ونهى وناصواب است ، نه قابل ترغيب وتحريص وايجاب . پس كمال عجب است كه چگونه حضرات أهل سنت بر خلاف ارشاد امام مالك اين همه تعنّت و ‹ 1246 › عناد اختيار كرده ، خليع العذار وگسسته مهار در طعن وتشنيع وتهجين اخيار مىروند ، وعمل را بر روايت “ موطّأ “ بر
هامش
1 . [ الف ] صفحة : 371 / 438 . [ كشف الظنون 2 / 1908 ] . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( يا ) آمده است .