تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
همه كس واجب ولازم مىدانند ، ونمىدانند كه افاده خود مالك تكذيب ايشان مىنمايد . وروايت ابن سعد در “ طبقات “ نيز قريب روايت أبو نعيم است ( 1 ) . وسيوطى در “ جزيل المواهب في اختلاف المذاهب “ گفته : روى البيهقي - في المدخل - بسنده عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : مهما أُوتيتم من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد في تركه ، فإن لم يكن في كتاب الله فسنّة منّي ماضية ، فإن لم يكن سنّة منّي فما قال أصحابي ، إن أصحابي بمنزلة النّجوم في السّماء ، فأيّما أخذتم به اهتديتم ، واختلاف أصحابي لكم رحمة . في هذا الحديث فوائد إخباره صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم باختلاف المذاهب بعده في الفروع ، وذلك من معجزاته ; لأنه من إخباره بالمغيبات ، ورضاه بذلك ( 2 ) ، وتقريره عليه ، ومدحه له حيث جعله رحمة ، والتخيير للمكلّف في الأخذ بأيّها شاء ، من غير
هامش
1 . لم نجده في الطبقات ، ولكن رواه الذهبي عن ابن سعد في سير أعلام النبلاء 8 / 78 ، ورواه ابن عبد البر في الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء : 41 ، وفي كتابه الآخر جامع بيان العلم 1 / 132 . 2 . سقط من المصدر قوله : ( لأنه من إخباره بالمغيبات ، ورضاه بذلك ) .