تشنيعات أهل سنت بر تجويز متعه بداهتاً باطل خواهد شد ، وسرمايه غايت ندامت وخجالت براي ايشان خواهد گرديد .
قائلين به تصويب چرا با وجود فتواى ابن عباس وديگران بر تحريم متعه اصرار دارند ؟ !
عجب تر آنكه أئمة سنيّه به شدّ ومدّ تمام هوس اثبات تصويب جميع مجتهدين خود در سر دارند ، وتصريح به اصابه جميع صحابه مختلفين في الفروع هم مىنمايند ، وحضرات متعصّبين به مقابله أهل حق از اين إفادات شيوخ وأساطين خود وأمثال آن غفلت نمايند ، وخود را به ايراد تشنيعات شنيعه واستهزائات قبيحة بر تجويز متعه - كه مذهب جمعى از صحابه وتابعين وأكابر علماى ايشان است - مضحكه عالم گردانند .
ملاّ كاتب چلپى در “ كشف الظنون “ در ذكر “ موطّأ “ ( 1 ) گفته :
روى أبو نعيم - في الحلية - عن مالك بن أنس أنه قال : شاورني هارون الرشيد في أن يعلّق الموطّأ في الكعبة ، ويحمل الناس على ما فيه ، فقلت : لا تفعل ، فإن أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه [ وآله ] وسلّم اختلفوا في الفروع ، وتفرّقوا في البلدان ، وكلٌّ مصيب . فقال : وفّقك الله تعالى يا أبا عبد الله . . !
وروي ابن سعد - في الطبقات - عن مالك بن أنس ، قال : لمّا حجّ المنصور قال لي : قد عزمت على أن آمر بكتبك هذه - التي وضعتها - فتنسخ ، ثمّ أبعث إلى كلّ مصر من أمصار المسلمين منها
هامش
1 . در [ الف ] به اندازه دو كلمه سفيد است .