اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ ) ( 1 ) إلى أجل مسمّى ، نسختها ( مُحْصِنينَ غَيْرَ مُسافِحينَ ) ( 2 ) ، وكان الإحصان بيد الرجل يمسك متى شاء ، يطلّق متى شاء ( 3 ) .
واز بعض روايات ظاهر است كه : ناسخ جواز متعه نزد ابن عباس آية : [ ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ ) ( 4 ) يا آية بعد از آن يعنى ] ( 5 ) ( مُحْصِنينَ غَيْرَ مُسافِحينَ ) ( 6 ) است چنانچه در “ درّ منثور “ مسطور است :
أخرج الطبراني ، والبيهقي - في سننه - ، عن ابن عباس ، قال : كانت المتعة في أول الإسلام ، وكانوا يقرؤون هذه الآية : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ ) ( 7 ) إلى أجل مسمّى . . إلى آخر الآية ، فكان الرّجل يقدم البلدة ، ليس له بها معرفة ، فيتزوّج بقدر ما يرى أنه
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 24 .
2 . المائدة ( 5 ) : 5 .
3 . الدرّ المنثور 2 / 139 .
4 . النساء ( 4 ) : 23 .
5 . مطلب به اقتضاى روايت آتيه وكلام مؤلف ( رحمه الله ) افزوده شد ، چون ايشان حدود 10 صفحه بعد مىفرمايد : واگر غرض از نسخ آية ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ ) آن است كه لفظ ( مُحْصِنينَ غَيْرَ مُسافِحينَ ) كه در آخر آن مذكور است ، نسخ كرده چنانچه از روايت ابن أبي حاتم ظاهر است . . . إلى آخر .
6 . النساء ( 4 ) : 24 .
7 . النساء ( 4 ) : 24 .