دنياهم ، فتلك خلاقهم ، ولا خلاق لهم في الآخرة ( 1 ) .
وسيوطى در تفسير “ درّ منثور “ گفته :
أخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد . . . - في قوله : ( ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا . . ) ( 2 ) إلى آخر الآية - قال : هؤلاء الكفرة ( 3 ) .
ودر “ تفسير كشاف “ مسطور است :
( كُلُوا وَتَمَتَّعُوا ) ( 4 ) حال من ( المُكَذِّبين ) ( 5 ) أي الويل ثابت لهم في حال ما يقال لهم : ( كُلُوا وَتَمَتَّعُوا ) .
فإن قلت : كيف يصح أن يقال [ لهم ] ( 6 ) ذلك في الآخرة ؟
قلت : يقال لهم ذلك في الآخرة إيذاناً بأنهم كانوا في الدنيا أحقّاء بأن يقال لهم ، وكانوا من أهله ، تذكيراً بحالهم السمجة ، وبما جنوا على أنفسهم من إيثار المتاع القليل على النعيم والملك الخالد . وفي طريقته قوله :
هامش
1 . [ الف ] آية : ( ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا . . ) إلى آخره من السورة الحجر من الجزء الرابع عشر . ( 12 ) . [ تفسير رازي 19 / 154 ] .
2 . الحجر ( 15 ) : 3 .
3 . [ الف ] نشان سابق . [ الدرّ المنثور 4 / 94 ] .
4 . المرسلات ( 77 ) : 46 .
5 . المرسلات ( 77 ) : 45 .
6 . الزيادة من المصدر .