تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
اسلام برهم شود ، وصلات وصوم وحج - كه از أصول عبادات اند - ناجايز وحرام گردند ! دوم : آنكه اگر مراد از تمتع ، تمتع عام باشد ، لازم آيد كه وقاع به نكاح دائمي هم حرام شود ; زيرا كه وقاع به نكاح دائمي نيز از اقسام تمتع لغوى است ، بلكه بنابر اين لازم آيد حرمت جميع اقسامِ معايش ومآكل وملابس ومساكن ، وعلى الخصوص تحريم اكل مقدم تر از همه ثابت شود كه لفظ ( كلوا ) و ( يأكلوا ) در هر دو آية موجود است ، پس ناصب أعور را مىبايست كه أولا فتوا به حرمت اكل على الاطلاق مىداد وجميع أطعمه مباحه را حرام مىساخت ، همچنين جميع أنواع واقسام مباحات تلذّذ وتنعّم را ناجايز مىگردانيد ، بعد از آن اين حرف واهى بر زبان مىآورد ! سوم : آنكه خطاب در اين هر دو آية به كفار است ، چنانچه پر ظاهر است ، ومع هذا مفسرين هم به آن تصريح كرده‌اند ، در “ تفسير كبير “ مسطور است : أمّا قوله تعالى : ( ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الاَْمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) ( 1 ) ففيه مسائل : المسألة الأولى : المعنى : دع الكفار يأخذوا حظوظهم من
هامش
1 . الحجر ( 15 ) : 3 .