تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
استدلال كرده بر آنكه - معاذ الله - از آن تعذيب مليكه وعزير ( 1 ) ومسيح - على نبيّنا وآله وعليهم السلام - لازم مىآيد ( 2 ) ، واين استدلال ‹ 1146 › ناصب نهايت مانا ( 3 ) ومشابه به اين استدلال است ، بلكه أقبح وأفحش از آن است ، وهيچ عاقلى كه أدنى بهره از شعور وادراك داشته باشد ، راضى به اين خرافه وسفاهت نخواهد شد كه كمال شناعت وبطلان آن به وجوه عديده ظاهر است : أول : آنكه تمتع به معناى عقد متعه در عموم تمتعِ لغوى داخل نيست ; زيرا كه اطلاق تمتع لغوى بر عقد از قبيل مجاز است ، من قبيل إطلاق المسبّب على السبب ، پس تمتع به معناى عقد متعه ، مجاز لغوى وحقيقت شرعي است مثل اطلاق صلات بر أركان مخصوصة ، وچنانچه از تحريم معناى صلات لغوى در بعض مواقع - مثل دعا براي كفار - تحريم صلات شرعي لازم نمىآيد ، همچنين از ذمّ تمتع لغوى در اين مقام ، تحريم تمتع شرعي لازم نخواهد آمد ، ونيز صوم لغوى در بسيارى از مقامات حرام است ، مثل سكوت در مقام وجوب تكلم ، ونيز حج به معناى لغوى جاها ممنوع است ، مثل قصد شرك وزنا ، پس لازم آيد - بنابر توهم باطل أعور اكفر - كه دين
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عزيز ) آمده است . 2 . مراجعه شود به : تفسير قرطبى 11 / 343 ، تفسير ابن كثير 4 / 141 - 142 . 3 . يعنى : مانند .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 25 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى