تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
حاصل آنكه ابن بطال گفته كه : روايت كرده‌اند أهل يمن وأهل مكة از ابن عباس اباحه متعه را ، وروايت كرده شد از أو رجوع به أسانيد ضعيفه ، واجازه متعه از أو صحيح تر است ، واين مذهب شيعه است . انتهى . از اين عبارت ظاهر است كه : مذهب ابن عباس ومذهب شيعه متحد است ، پس تقييد اباحه به اضطرار از أكاذيب أشرار باشد . ونيز از آن واضح است كه أسانيد روايات رجوع ابن عباس ضعيف است ، پس تشبث نبذى از متعصبين به رجوع ابن عباس از قبيل تخديع ووسواس است ، والله العاصم من شرّ كلّ مضلّ خنّاس . وملاّ على قارى در “ مرقاة شرح مشكاة “ گفته : والعجب من الشيعة أنهم اخذوا بقوله - أي ابن عباس - وتركوا مذهب علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] ، ففي صحيح مسلم : أن علياً ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] سمع ابن عباس يلين في متعة النساء ، فقال : مهلا يا بن عباس ! فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نهى عنها يوم خيبر وعن لحوم الحمر الإنسية . قال ابن الهمام : يدلّ على أنه لم يرجع حين قال له علي [ ( عليه السلام ) ] ذلك ما في صحيح مسلم ، عن عروة بن الزبير : أن عبد الله بن الزبير قام بمكة ، فقال : أن أُناساً - أعمى الله قلوبهم ، كما أعمى