أبصارهم - يفتون بالمتعة . . يعرّض برجل ، فناداه ، فقال : إنك لجلفٌ جاف ، فلعمري لقد كانت المتعة تفعل في عهد إمام المتقين يريد رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] .
فقال ‹ 1220 › له [ ابن ] ( 1 ) الزبير : فجرت ( 2 ) نفسك ، فوالله لئن فعلتها لأرجمنّك بأحجارك . . إلى آخر الحديث .
ورواه النسائي أيضاً ، ولا تردّد في أن ابن عباس هو الرجل المعرّض به ، وكان قد كفّ بصره ، فلذا قال ابن الزبير : ( كما أعمى أبصارهم ) ، وهذا إنّما كان في حال خلافة ابن زبير ، وذلك بعد وفاة علي [ ( عليه السلام ) ] ، فقد ثبت أنه مستمرّ القول على جوازها ( 3 ) .
از اين عبارت واضح است كه : ابن عباس تا خلافت ابن زبير بر تجويز متعه مستمر وبر تحليل آن مستقر بوده ، وحكايت ردّ والزام حضرت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نفعي به أو نرسانيده - يعنى حسب مزعوم ابن الهمام - با آنكه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ابن عباس را خبر داده از آنكه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نهى از متعه فرموده ، باز ابن عباس عمل بر اخبار
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . في المصدر : ( فجرّب ) .
3 . [ الف ] فصل ثالث من باب إعلام النكاح من كتاب النكاح . ( 12 ) . [ مرقاة المفاتيح 6 / 290 ] .