نمى شود كه ابن عباس - با آن همه جلالت شأن - اطلاعى بر اين روايات ودلالت اين آيات به هم نرسانيد ، وتمام عمر منهمك در تحليل حرام بماند ، وكسى از صحابه تنبيه أو هم بر اين ضلال صريح نكرد .
ونبذى از فضائل ابن عباس هم در اينجا مذكور مىشود تا كمال شناعت التزام افتاء أو به تحليل حرام ، وعدم ادراك مرام آيات خالق منعام وأحاديث سرور أنام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حسب إفادات أئمة سنيه ظاهر وباهر شود :
در “ كنز العمال “ مسطور است :
عن ابن عباس قال : سألت عمر بن الخطاب عن قول الله عزّ وجلّ : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ) ؟ ( 1 ) قال : كان رجال من المهاجرين في أنسابهم شيء ، فقالوا - يوماً - : والله لوددنا أن الله أنزل قرآناً في نسبنا ، فأنزل ما قرأت ، ثمّ قال لي : أن صاحبك هذا - يعني علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] - إن ولي زهد ، ولكن أخشى عجبه بنفسه أن يذهب به . قلت : يا أمير المؤمنين ! إن صاحبنا من قد علمت - والله - ما نقول ، إنه ما غيّر ، ولا بدّل ، ولا أسخط رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أيام صحبته ، فقال ( 2 ) : ولا في بنت أبي جهل ; هو يريد وإن يخطبها
هامش
1 . المائدة ( 5 ) : 101 .
2 . سقط من المصدر : ( فقال ) .