بي تقييد وتخصيص ، وهرگاه ابن أبي عمره اعتراض بر آن كرد باز هم رجوع از آن ننمود ، بلكه على رغم انف ابن أبي عمرة اثبات جواز آن به وقوعش در عهد كرامت عهد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كرد ، وحقيّت تجويز خود ظاهر فرمود .
واما سكوت ابن عباس بر ردّ ابن أبي عمرة بعدِ تسليم ، ضررى ندارد كه منشأ آن خوف وتقيه بوده باشد چنانچه روايت نافع دلالت دارد بر آنكه ابن عباس در زمان عمر به سبب خوف أو فتوا به جواز متعه نداده ( 1 ) .
ونيز محتمل است كه بنابر ظهور مزيد بطلان هذيان ابن أبي عمرة اعراض از جوابش فرموده باشد على قياس ما ذكره السبكي في سكوت الشافعي ( 2 ) وغير ذلك ممّا عرفت سابقاً .
وبايد دانست كه ابن أبي عمرة صحابي نيست چنانچه ابن حجر عسقلانى در “ تهذيب التهذيب “ به ترجمه أو گفته :
قال ابن أبي حاتم : ليست له صحبة . ( 3 ) انتهى .
ودر “ تقريب التهذيب “ گفته :
عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجاري ، يقال : ولد في
هامش
1 . قبلا از كنز العمال 16 / 521 والدرّ المنثور 2 / 141 گذشت .
2 . قبلا از طبقات الشافعية الكبرى 2 / 91 - 92 گذشت .
3 . تهذيب التهذيب 6 / 220 .