أن عروة كان يحدّث عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ( أن زينب خير بناتي ) ، فبلغ ذلك علي بن الحسين [ ( عليهما السلام ) ] ، فانطلق إلى عروة ، فقال : ما حديث بلغني عنك إنك تحدّث به تنقص به حقّ فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ؟ ! قال عروة : والله ما أحبّ أن لي ما بين المشرق والمغرب وأن أنقص فاطمة [ ( عليها السلام ) ] حقّاً هو لها ، أما بعد ذلك إني لا أحدّث به أبداً ( 1 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه عروه روايت مىكرد از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كه - معاذالله - آن حضرت فرموده : به درستى كه زينب بهترين بنات من است ، وهر كسى كه رائحة [ اى ] از دين وايمان به مشامش رسيده ، وبه أدنى تتبع روايات مستفيضه وأحاديث شهيره فائز گرديده ، قطعاً وحتماً مىداند كه اين كذب صريح البطلان وافتراى فاسد البنيان است ، وناهيك به دليلا قاطعاً ، وبرهاناً زاهراً على مزيد عداوته ، وشدّة ناصبيّته ، ‹ 1209 › وظهور كذبه ، وضوح فريته ، واستبانة عصبيّته ( 2 ) .
پس چگونه كلام اين ناصب مرتاب ومعاند كذاب كه بهتان وافترا بر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) بافته ، وتنقيص وازرا وتحقير حضرت فاطمه ( عليها السلام ) خواسته ، لايق قبول وقابل اصغا باشد ؟ !
ولله الحمد كه بطلان اين حديث وكذب آن ، ونقص [ نمودن ] عروه حق
هامش
1 . مفتاح الفتوح :
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عضيهة ) آمده است .