حضرت فاطمه ( عليها السلام ) [ را ] به روايت آن از ارشاد حضرت امام زين العابدين ( عليه السلام ) نيز ظاهر است .
ونيز ابن حزم قول عروه را در نسبت نهى متعة الحجّ وعدم فعل آن به شيخين معتمد ومعتبر ندانسته ، وابن عباس را أفضل واعلم وأصدق وأوثق از عروه گفته ، به نقل روايت دالّ بر تمتع جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأبو بكر وعمر وعثمان ، واوّليّت نهى معاوية از آن ، كذب عروه به غايت وضوح ثابت ساخته ، چنانچه ابن قيّم در “ زاد المعاد “ بعدِ نقل بعض روايات مناظره عروه با ابن عباس ونقل جواب ابن حزم از قول عروه گفته :
قال أبو محمد : مع أنه قد روى عنهما خلاف ما قال عروة من هو خير من عروة ، وأفضل ، وأعلم ، وأصدق ، وأوثق . .
. . ثمّ ساق من طريق البزار ، عن الأشجع ، عن عبد الله بن إدريس الأودي ، عن اللّيث ، عن عطا وطاووس ، عن ابن عباس : تمتع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأبو بكر حتّى مات ، وعمر وعثمان كذلك ، وأوّل من نهى عنها معاوية .
[ ومن طريق عبدالرزّاق ، عن الثوري ، عن ليث ، عن طاووس ، عن ابن عباس : تمتع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأبو بكر حتّى مات ، وعمر وعثمان كذلك ، وأوّل من نهى عنها معاوية ] ( 1 ) .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .