صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وتخبرني عن أبي بكر وعمر ، فقال عروة : هما كانا أعلم بالسنة منك . انتهى ( 1 ) .
واگر كسى بگويد كه از روايت ابن جرير ظاهر است كه : عروة بن زبير ردّ بر افاده ابن عباس نموده ، وذكر اعلميت أبو بكر وعمر به سنت ( 2 ) جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) ومزيد اتباعشان بر زبان آورده ، وابن عباس سكوت ورزيده ، پس اين كلام ابن عباس لايق استدلال واحتجاج نباشد كه به ردّ عروه مردود شد ، وسكوت ابن عباس بر ردّش دليل متانت آن است .
[ اين كلام مردود است ] زيرا كه مىگوييم كه : كلام عروه به مقابله افاده متينه ابن عباس - كه مستند به ارشاد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) است - لايق اعتنا واصغا نيست خصوصاً نزد أهل حق .
واحمد كازرونى در “ مفتاح الفتوح شرح مصابيح “ ( 3 ) آورده :
هامش
1 . [ الف ] [ الكلمة مشوشة ] صفحه : 99 ، غزوة الفتح . [ مرآة الزمان : ] .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( نسبت ) آمده است .
3 . لا زال مخطوطاً حسب علمنا ، ولم نتحصل على خطيته . قال في كشف الظنون 2 / 1701 : ومن شروح المصابيح [ مصابيح السنة للبغوي ] مفتاح الفتوح ; أوله : الحمد لله الذي قصر ( قصرت ) الأفهام عمّا يليق بكبريائه . . إلى آخره ، ذكر فيه أنه جمعه من شرح السنة ، والغريبين ، والفائق ، والنهاية . . ووضع حروف الرموز لتلك الكتب ، وفرغ منه في 21 رمضان سنة 707 سبع وسبعمائة .